خفض التصعيد

ستُّ سنوات مضت على "تحرير" مدينة إدلب على يد فصائل المعارضة، بعد معارك استمرت لأيام ضد نظام الأسد، انتهت بطرده منها، لتتحوّل "إدلب الخضراء" إلى حاضنة للنازحين والمهجّرين من مختلف المحافظات السورية
من جديد تؤكد جولات مسار "أستانا" المتتالية أن أهمية عقدها تأتي توضيحاً باستمرار التفاهمات التركية-الروسية في سوريا؛ ليس إلا، وما دون ذلك من ملفات متعلقة بالشأن السوري تبقى تفاصيل؛ تعالجها تلك التفاهمات في وقتها المناسب.
أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا" بياناً صحفياً رداً على الادعاءات المتكررة التي تقوم بها وزارة الدفاع الروسية ومركز "المصالحة" في حميميم حول افتتاح معابر الشمال السوري.
حذّر فريق "منسقو استجابة سوريا" من موجة نزوح في شمال غربي سوريا بسبب استمرار خروق نظام الأسد وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد.
أشار وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إلى أن العملية السياسية في إدلب قد تنتهي في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع روسيا.