حزب التضامن

نفت "الجبهة الوطنية الديمقراطية – جود" ما نُشر وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاركتها في مؤتمر "الحوار الوطني السوري"، الذي عقد في دمشق في 28 آب الماضي، وحضرته مجموعة من الأحزاب المرخصة.
أصدر حزب التضامن المرخص لدى نظام الأسد أمس الأحد، قراراً بفصل أحد أعضائه، لاتهامه بارتكاب تجاوزات لم تكن في صالح الحزب والأعضاء المنتسبين له عبر كتابة التقارير الأمنية.
ينوي "حزب التضامن" الذي يصنف نفسه على أنه من "معارضة الداخل في سوريا"، ترشيح أحد أعضائه للمشاركة في "الانتخابات الرئاسية" المزمع عقدها قريبا في سوريا.