حرية التعبير

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن الصحفيين في سوريا "معرضون للخطر بشكل مهول، وهم الذين يجازفون بحياتهم من أجل التموضع في الصفوف الأمامية لتغطية العمليات العسكرية".
نستطيع القول إن حرية التعبير بيت المشكلات في سوريا، وأصل العلل التي سعى نظام الأسد لترسيخها وحفر جذورها في المجتمع السوري، من خلال احتكار وسائل الإعلام وقنوات الوصول للمعلومات، وخنق الأصوات المختلفة عنه وتغييبها.
أوضح لؤي شاليش، رئيس فرع مكافحة جرائم المعلوماتية، التابع لنظام الأسد، كيفية تحديد الصفحات "المشبوهة" من غير المشبوهة، قائلاً إنه ليس هناك تعريف لها، إنما قرائن ومؤشرات تدل على أنها مشبوهة، على حد تعبيره.

في الواقع أصبح مصطلح "العالم الافتراضي" تعبيراً يفتقر بشكل كبير إلى الدقة، فما نسميه "العالم الافتراضي" أصبح ساحة لأضخم تداولات مالية عرفها البشر عبر تاريخهم، وفضاءً لأوسع شبكة علاقات اجتماعية واتصالات ومعلومات وتبادل بضائع وأخبار في تاريخنا أيضاً.