جميل مردم بك

يعتبر جميل مردم أحد الناجين من قبضة جمال باشا، فقد تم الحكم عليه بالإعدام، وحال وجوده في فرنسا دون إعدامه، فبقي فيها حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.. دخل جميل مردم إلى العمل السياسي عبر الجمعية العربية الفتاة التي أسست في فرنسا.
نشرت جريدة هآرتس الإسرائيلية مقالا للباحث مئير زمير، ترجمه موقع تلفزيون سوريا، زعم فيها أن رئيس الوزراء السوري السابق والقيادي في الكتلة الوطنية جميل مردم بك كان عميلا مزدوجا لكل من فرنسا وبريطانيا في آن معاً.
قصة تعاون جميل مردم بك رئيس الوزراء السوري الأسبق مع الاستخبارات الفرنسية والبريطانية وكذلك مع قادة الحركة الصهيونية