جمال عبد الناصر

بوعلي ياسين (1942- 2000) كاتب سوري ثائر، ملأ صيتُه الآفاق في حقبة زمنية معينة. اسمه الأصلي ياسين حسن، ولكن اسم "بوعلي" الذي أطلقه عليه بعض أصدقائه التصق به، فما عاد له من فكاك.
من العنوان "جيل الهزيمة" يستطيع القارئ أن يستشف السوداوية التي تصبغ كتاب المذكرات، الذي صدر عام 1991، لرئيس الوزراء في حكومة الانفصال عن مصر عام 1961، بشير العظمة (1911-1992)
كان على الفريق حافظ الأسد أن ينجز كثيراً من الأعمال في تلك الأيام الأولى من قفزه إلى السلطة، في ما يسمى الحركة التصحيحية. من هذه المهام كان يجب أن يتولى أحد الرفاق الموثوق بهم رئاسة الدولة لمرحلة انتقالية قصيرة.
ربما كانت هزيمة العرب في حزيران 1967 أهم مفاصل تاريخهم المعاصر. فقد أطلقت تفاعلات كبرى ما تزال تؤثر على واقعهم حتى اليوم.
أواخر الخريف في عام 1963، عاد الأب إلى البيت بعد قرابة العشرة أشهر أمضاها في بيروت.  أصدر المسؤولون الجدد في دمشق عفوا خاصّا عن بعض المطلوبين وبينهم الأب.