تفجير دمشق

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر دبلوماسية روسية قولها إن هناك "خيبة أمل واسعة لدى موسكو، التي راهنت طويلاً على نجاح جولة اللجنة الدستورية، وأوفدت المبعوث الرئاسي الخاص إلى دمشق قبلها مباشرة، لحث رئيس النظام، بشار الأسد، على إبداء أكبر قدر ممكن..
تضاربت آراء المعارضة السورية حول تبعية الجهة المسؤولة عن تفجير حافلة المبيت العسكرية، في 20 تشرين الأول الجاري، عند "جسر الرئيس" وسط العاصمة دمشق، في حين رحبت "هيئة تحرير الشام" وبشكل غير رسمي بهذا النوع من العمليات التي تنفذها "سرايا قاسيون"..
قال الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إن هجوم دمشق "أثار قلق الأطراف في مناقشات اللجنة الدستورية السورية في جنيف"، مشيراً إلى أن المبعوث الأممي، غير بيدرسون، "عمل على تذليل العقبات".
أعرب الاتحاد الأوروبي، مساء أمس الخميس، عن قلقه إزاء تزايد العنف في سوريا، داعياً جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والتحلي بضبط النفس.
قال مركز "جسور للدراسات" إن نظام الأسد "قد يكون المتهم الأول" في التفجير الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية في دمشق أول أمس الأربعاء، مشيراً أيضاً إلى دوافع إيران التي "لا تروقها" الترتيبات الروسية.