تعفيش

أفادت مصادر خاصّة لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ العديد مِن أبراج التوتر العالي في بلدتي صيدا وخربة غزالة بريف درعا تعرّضت للسرقة بشكل كامل..
انتشرت أخيراً ظاهرة استخدام الحديد المستعمل في عمليات البناء، بسبب ارتفاع ثمن طن الحديد المبروم الجديد إلى ما يقارب 2.8 مليون ليرة وقد يصل في بعض المناطق إلى 3 ملايين، ما يرفع من كلف الإنشاء ويزيد من أسعار العقارات أكثر ويخفض من أرباح المتعهدين، ويزي
لا يجد الآلاف من سكان قرى وبلدات ريف اللاذقية ما يقيهم برد الشتاء، إذ لم يترك لهم نظام الأسد أي وسيلة، فالمازوت "مقطوع"، والتيار الكهربائي "مُقنن"، وحتى الحطب "مسروق".
أظهر مقطع مصوّر أحد ضباط الحرس الجمهوري التابعين لقوات الأسد يلقي كلمة أمام أهالي بلدات وادي بردى بغوطة دمشق الغربية، يبلغهم فيها أن رئيس النظام سمح لهم بزيارة منازلهم للاطمئنان عليها.
تحول عدد من قادة ميليشيات النظام وقادة الفروع الأمنية في الساحل السوري من عملهم العسكري إلى التجارة، مستفيدين من "تعفيش" أملاك السوريين، وسرقة أهالي المعتقلين والمفقودين. حيث أصبح بعضهم اليوم مديرين لأكبر معارض بيع السيارات والمفروشات