تصعيد عسكري

سجّلت المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد في شمال غربي سوريا، خلال الأسبوعين الماضيين، تصعيداً وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل النظام وحليفه الروسي، الأمر الذي قد يدفع الآلاف للهرب نحو مخيمات الشمال "المهددة أساساً بكارثة إنسانية".
شهدت خطوط التماس مع قوات نظام الأسد في محيط محافظة إدلب خلال الآونة الأخيرة، استقدام نظام الأسد والميليشيات الموالية له تعزيزات عسكرية، تركزت في معظمها في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي.
منسقو استجابة سوريا يحذّرون مِن تصعيد روسيا ونظام الأسد وعودة العمليات العسكرية إلى محافظة إدلب، بعد قصف "النظام" لـ مدينة أريحا ووقوع ضحايا مدنيين..
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يدعو لوقف إطلاق النار فورا في إدلب لإنهاء الكارثة الإنسانية، وتجنب تصعيد عسكري لا يمكن السيطرة عليه.