تدمير دير الزور

أنذر نظام الأسد أصحاب المنازل التي قصفتها قواته في مدينة دير الزور خلال السنوات السابقة، بإزالتها وترحيل أنقاضها، بذريعة أنها "آيلة للسقوط وتهدد السلامة العامة".
لم تفوّت روسيا الفرصة في الذكرى العاشرة للثورة السورية كي تذكر بشار الأسد ونظامه بفضلها عليه، إذ كان لتدخلها في أيلول 2015 أثر بالغ في مسار الأحداث، حيث قلبت موازين القوى على الأرض بعد أن كانت فصائل المعارضة تسيطر على نحو ثلثي البلاد.