بيع

تعلق مليونا مهجر سوري من أرياف حماة وإدلب بخيط رفيع من أمل العودة إلى منازلهم التي هجرهم منها النظام وحلفاؤه في النصف الثاني من 2019 ومطلع عام 2020، لحين انسحاب نقاط المراقبة التركية. وبعد فصلي شتاء وفصل صيف من إقامتهم بخيم قماش لا ترد برداً وحراً
وصلت قيمة السيارات التي باعتها المؤسسة العامة للتجارة الخارجية، التابعة لنظام الأسد، في مزاد علني، إلى نحو 27 مليار ليرة.
انخفضت أسعار المنازل في مدينة تدمر والمنطقة المحيطة بها في ريف حمص، بسبب عرض كثير منها للبيع في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب انهيار الوضع الأمني في المنطقة، ومحاولة أصحاب البيوت الهرب من بطش الميليشيات الإيرانية وقوات النظام المسيطرة على المنطقة.