الوجود الروسي في سوريا

نكمل في هذا التقرير تتبع التطورات التي حصلت في قاعدة حميميم عبر صور الأقمار الصناعية وعلاقتها مع تطورات التدخل الروسي العسكري في سوريا، وكنا استعرضنا في التقرير السابق مرحلة ما قبل قدوم الروس إلى سوريا وإعلان تدخلهم العسكري فيها في 30 من أيلول 2015.
طلبت القوات الروسية من المكاتب الأمنية التابعة لـ "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا، تجنيد مقاتلين من بعض المحافظات السورية التي يُسيطر عليها نظام الأسد، بهدف إرسالهم إلى فنزويلا بُغية حراسة منشآت نفطية ومناجم ذهب وغيرها.
نشر مركز "جسور للدراسات" تقريراً تحليلياً تحدث فيه عن أهداف روسيا من التدخل العسكري إلى جانب نظام الأسد في سوريا في ذكراه السادسة، مشيراً إلى أنه "شكّل علامة فارقة في مسار النزاع، نظراً للتغير الكبير الذي أحدثه سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وأمنياً".
نشر مركز "جسور للدراسات" تقريراً تحدث فيه عن اللقاء الذي جمع رئيس النظام، بشار الأسد، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو، الإثنين الماضي، واصفاً اللقاء بأنه "استدعاء للأسد، جاء وسط تغيرات حثيثة تجري في سوريا والمنطقة، مرتبطة بالزيارة..
اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن "من أهم أسباب عدم الاستقرار واستمرار النزاع في سوريا هو الوجود غير المشروع للولايات المتحدة في هذا البلد"، مؤكداً على أن هذا الوجود "غير قانوني ولم يقره مجلس الأمن الدولي".