الهيئة العليا للمفاوضات

في منتصف آذار الماضي، كُشف في دمشق عن اتفاق بين مجموعة من التيارات والأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة، داخل البلاد وخارجها، أبرزها "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، و"المبادرة الوطنية"، عن استعدادها للإعلان عن تشكيل كيان سياسي جديد
قومي ويساري، آمن بالحركة الناصرية منذ بداياتها، ونشط في أوساط الحركات اليسارية القومية، عارض الانفصال بين سوريا ومصر في العام 1961، وانضم إلى "حركة الوحدويين الاشتراكيين"، ثم تركها وانضم إلى "الاتحاد الاشتراكي العربي" الذي أسسه الدكتور جمال الأتاسي
بدأت، اليوم الخميس، أعمال الجلسة السابعة لـ "اللجنة الدستورية السورية" في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية.
الأزمة الغريبة التي طالت وفد المعارضة إلى مفاوضات اللجنة الدستورية عشية انعقاد الجولة الخامسة من اجتماعات هذه اللجنة في جنيف، لا يمكن فهمها إلا في سياق النتيجة التي تمخضت عنها حتى الآن.
كانت الإحاطة الأخيرة مساء الأربعاء الماضي أمام مجلس الأمن من طرف المندوب الأممي إلى سوريا غير بيدرسون مختلفة وخارجة عن المعهود في كلام الدبلوماسيين الأمميين.