الهوية السورية

عشر سنواتٍ من الحرب في سوريا كانت كفيلةً بإنهاك جيلٍ بأكمله، وُلِد وعاش في ظروفٍ غير طبيعيَّة، وبقي رازحاً تحت حكم النَّظام الدَّكتاتوريّ واستبداده
تذكر الإحصائيات أن لغات العالم الحيّة بلغ عددها نحو سبعة آلاف لغة، وربّما تتميّز منطقتنا في الشرق العتيق، الضارب في التاريخ، بعدد وافر من اللغات، سواء القديمة المندثرة منها، أو الحيّة المستمرّة.
أصبحت سوريا بالنسبة لكثر من السوريين، مجرد خريطة معلقة على حائط ما في مدينة ما في عالم ما، أو ربما مجرد تعليقة في سلسلة ذهبية أو فضية، توضع في عنق سوريّة أو سوري ما كمحاولة لعدم نسيان هذا الانتماء المرهق إلى درجة القهر..
يواجه اللاجئون السوريون في أوروبا وتركيا عشرات التحديات أثناء بناء حياتهم الجديدة، وإحدى أهم هذه التحديات هي الاندماج في المجتمعات التي يعيشون فيها، وتأثيره على انتماء أطفالهم لوطنهم الأم سوريا. ويأتي تحدي الانتماء إلى جانب عشرات التحديات الأخرى..
أعلنت مديرية الشؤون المدنية بوزارة الداخلية التابعة لحكومة النظام إلغاء التسجيل الورقي لمعاملات الأحوال المدنية ليصبح استخراج كافة البيانات إلكترونياً بشكل كامل.