النقد

أحبائي القراء. هل سمعتم، أو قرأتم، في يوم من الأيام، العبارة التالية: أعترفُ، وأنا بكامل قواي العقلية والنفسية، أنني متخاذل، وساقط على دروب النضال؟
للنقد معنيان رئيسان في لسان العرب؛ الأول يأتي من "النَّقد" و"التَّنْقَاد"، والمقصود به: تَمْيِيزُ الدَّرَاهِمِ وَإِخْرَاجُ الزّيْفِ مِنْهَا، أي تقييم الجوانب الجيدة والرديئة في النص. أما المعنى الثاني فيأتي من "ناقدْتُ فلاناً إِذا ناقشته في الأَمر"،
لم يكن قد مضى وقت طويل على انطلاق الثورة السورية، وفي مرحلة اتسمت بغلبة لغة العنف التي بدأت في استخدامها آلة النظام السياسي القائم على المشهد العام
لم يسبق لنا إذاً، في تاريخنا المعاصر كمجتمع أو كأفراد أن تمكنا من إعطاء آراء موضوعية تخص ظاهرة / شخصية سورية ما
إن توجيه الانتقاد إلى أي جماعة سورية سواء أكانت جماعة عرقية أم مذهبية أم دينية في الظرف السوري الحالي، أمر غير مفيد على الإطلاق