النساء السوريات

انتشر في الأيام الماضية على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لمجموعة من الأشخاص يقومون بإطلاق الرصاص على فتاة في الثالثة عشرة من عمرها بحجة الشرف
يرتبط اسم المرأة المهجرة بكثير من المصاعب والمآسي، فإضافة إلى معاناة معظم النساء في تحمل مشاق التهجير وقسوة النزوح وفقد الزوج أو الولد وتحملهن للصعوبات التي تفرضها ظروف الحرب الراهنة في المنطقة، فالنساء المهجرات يفقدن أقل مقومات الأمان والراحة
بتعاونية نسائية تحمل اسم "الإنتاج الزراعي والتشغيل" تمكنت نساء تركيات وسوريات، من زراعة الخضراوات في البيوت المحمية الزراعية وبيعها، في مبادرة لاقت استحسان سكان ولاية شانلي أورفة التركية.
تكاثرت إبداعاتهن لتعبر البلدان، لم يشغل تفكيرهن سوى شيء واحد رافقهن في رحلة الشتات بلغ من إضاءته تساؤل هو كيف تثبت ذاتها وتحقق مشروعها لتقدم صورة حقيقية عن بلدها؟ فهي المعلمة الطاهية الرسامة الكيميائية المصممة بسعي منها لتثبت أنها قادرة على العطاء

افتتح في مدينة إدلب مقهى هو الأول من نوعه خاص بالنساء، يقوم على إدارة وخدمة المقهى مجموعة من السيدات، ويخصص قدراً من الحرية والخصوصية لرواده من النساء.