المواطنة

يمكن استعراض كثير من التعريفات التي تتحدث عن العقد الاجتماعي، والتي وضعها الفلاسفة خصوصاً، وراح كل منهم يضيف لتعريفات سابقة كثيرا من التفاصيل التي تُساعد على تنظيم المجتمع
أتلصصُ من ثقبِ الباب على وطن صار ظلاما، تعالوا نضع الوطن في قارورة مثل رسائل البحارة المنسيين، مثل رسائل العشاق الحقيقين نرميها للبحر .. للمحيطات للأكوان هل تصل هل نصل.. هل نعثر على أنفسنا لا ندري؟
بحث الهدهد طويلًا عن ذي ريش من جنسه يصاحبه أو أنثى يتزوجها، فلم يجد، انقرض الهداهد جميعًا، أو ماتوا أو نزحوا أو انتحروا. رأى أخبارًا كثيرة في شريط الأخبار في أسفل الشاشة عن طيور تنتحر بالجملة والمفرّق، ولا يجد العلماء لها تفسيرًا.
استمر النظام الاجتماعي في مكّة على نفس السياق الذي صنعه قصيّ بن كلاب إلى ما بعد نزول الوحي، مع حصول تغيّرات شكليّة على المشهد العام لمجتمعها نتيجة ازدهار الحالة التجارية وتكدّس رؤوس الأموال
الوطن والمواطنة والوطنية عبارات تكثر الآراء فيها، وتتداخل مفاهيمياً، وتغوص فيها الحقول والميادين المعرفية، لتجعلها تتراقص بين المسلّمات والحقائق كقضايا كأداء مستعصية على الفهم عند عبورها الخاطر.