المواد الغذائية

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها التابعة لحكومة نظام الأسد في دمشق عبد الرحمن الصعيدي إنه على الرغم من تجميد قرار ترخيص إنتاج وبيع الألبان والأجبان في الأسواق السورية إلا أن هذه البضائع تغزو الأسواق.
شهدت أسعار المواد الغذائية في محافظة درعا ارتفاعاً بشكل كبير في ظل غياب الرقابة التموينية على الأسعار في جميع مدن وبلدات وقرى المحافظة، الأمر الذي جعل التجار وأصحاب المحال يسعرون  المواد الغذائية دون رقيب.
سمحت حكومة نظام الأسد بتمويل المستوردات من المواد الأساسية والاستهلاكية، وفق سعر صرف الدولار في النشرة الرسمية والمحدد بـ 2525، وبعمولة لا تتجاوز 10 %.
أعلنت حكومة نظام الأسد أن سوريا "تواجه أخطر عام من ناحية انخفاض معدلات الهطولات المطرية والجفاف والتغيرات المناخية منذ العام 1953، لأنه جاء على كافة المحافظات"، معتبرة أن ذلك سيؤثر في جميع مناحي الحياة بما فيها إنتاج المواد الغذائية.
قال مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة في دمشق التابعة لحكومة النظام، طلال حمود، إن المؤسسة طرحت كميات كبيرة من الزيت النباتي في بعض صالاتها.