المهجرون

يتطلع محمد حسون الحلبي، بعد مضي أربع سنوات على تهجيره، إلى إعادة افتتاح مطعم صغير وسط مخيم "جنة القرى" على الحدود السوريّة التركيّة، يتخذ منه مصدر رزق لعائلته، ويتجاوز به محنة البطالة.  
ضربت أمطار "غزيرة" ليلة أمس الثلاثاء، مخيمات النازحين في ريف إدلب، ما أدى لتجمع المياه على شكل برك "عميقة وواسعة"
ما إن دعا النظام في سوريا، عبر مؤتمر نظمه في دمشق لعودة اللاجئين المنتشرين في شتى أصقاع الأرض، حتى بدأ السوريون يعبرون عن مخاوفهم من العودة الى "حضن الوطن"
بدأ متطوعو "فريق ملهم" بهدم خيام لنازحين ومهجرين في ريف حلب الشمالي بعد أن نقلوا 472 عائلة كانت تقطنها إلى شقق سكنية في "تجمع عزيز السكني" بالقرب من مدينة اعزاز.
يعيش آلاف النازحين في الشمال السوري في مخيمات متفرقة متهالكة، يقع معظمها في أراض زراعية، الأمر الذي يجعلها عرضة للغرق مع هطول الأمطار والثلوج في كل فصل شتاء، في وقت تلاشى فيه حلم العودة إلى منازلهم التي سيطرت عليها قوات النظام، وتسلط الفقر الذي يمنعه