الملف النووي الإيراني

التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اليوم الجمعة، في واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني إضافة إلى قضايا ثنائية تهم الأمن الإقليمي، في ظل التقارير التي تتحدث عن تقارب سعودي إيراني يقوده العراق.
جاءت كل هذه التطورات في لحظة استفادة المنخرطين بهذه التحركات من غض نظر أميركي، أو من قراءة لديهم بوجود موافقة أميركية ضمنية لإعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري
قالت روسيا إنها ستصوت ضد أي مشروع قرار يتضمن إدانة لإيران حال طرحه على بساط البحث في مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مؤشرات عديدة وتطورات متوقعة تتصل بالملف السوري يحملها تعيين وزير جديد للخارجية الإيرانية اختاره إبراهيم رئيسي (رئيساً رسمياً لإيران منذ مطلع آب الماضي) المقرب من المرشد الأعلى لما يسمى بـ"الثورة الإسلامية الإيرانية".
قال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، "إذا فشلت الدبلوماسية، فسننتقل إلى الخيارات الأخرى" لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.