المعارضة السياسية

idleb2.jpg
في الوقت الذي يتعرض فيه ريف إدلب الجنوبي والشرقي لعملية إبادة وتدمير شاملة من قبل النظام وحلفائه الروس والإيرانيين، وبينما يبحث السوريون في الداخل والخارج عن سبل تخفيف مصاب أشقائهم النازحين والضحايا من أبناء هذه المنطقة، يتم الكشف عن رسالة
صدر حديثاً عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر كتاب "عطب الذات: وقائع ثورة لم تكتمل" للمفكر العربي والسياسي السوري وأستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون برهان غليون، ليوافق في تاريخ صدوره الذكرى الثامنة للثورة السورية التي انطلقت في 18 آذار 2011
في الحقيقة، ما دفعني إلى كتابة هذه السطور أنه بعد النقاش مع كثير من الزملاء والأصدقاء في اللجنة الدستورية وفي هيئة المفاوضات، وجدت أن مسألة الإطار القانوني لعمل اللجنة الدستورية لم يتم طرحه حتى الآن
لقاءات تشاورية وندوات وورشات عمل تنعقد بشكل مستمر، وعلى وجه الخصوص في الآونة الأخيرة للبحث عن جوابٍ لسؤال يطرحه من يؤمن بضرورة استمرارية الثورة السورية وانتصارها في نهاية المطاف، ومن يبحث عن الطريقة المثلى للخروج من الاستعصاء الحالي: "ما العمل"..؟؟
في قول أونوريه دي بلزاك "من السهل أن تجلس وتلاحظ، أما الصعب فهو أن تنهض وتعمل"، الحكمة الضرورية لمن يكتفي بمراقبة أخطاء وخطايا المعارضة السورية ويستمرّ فقط بتقريعها معتبراً ذلك مفتاح نجاته من مسؤولية ما آلت إليه اليوم أحوال البلاد