المسرح

كما مسرح الحياة المجازي الكبير، تأثر المسرح الحقيقي بجائحة كورونا، فأُطفئت أضواؤه وتيتّمت خشبته، فهل تغني الأشكال الافتراضية عن التفاعل المباشر الذي هو تيمة المسرح؟.. وهل تنهض العنقاء مجدداً من تحت الرماد أقوى مما كانت؟

"من حقّ الرحابنة وفيروز علينا، نحن الأدباء، أن يكتب كلٌّ منّا كتاباً عنهم، بطريقته وأسلوبه. بالنسبة إلي؛ هذا كتابي". هكذا استهلَّ الكاتب خطيب بدلة كتابه الأخير "السيرة الرحبانية الفيروزية".
بعدها كرّت المسبحة. قدّمنا عددا كبيرا من المشاهد المسرحية الضاحكة ومن المسرحيات، من بينها "الفيل يا ملك الزمان" لسعد الله ونوس، ويوليوس قيصر لشكسبير، وكوميديا عطيل.
بداية لابد من تعريف دقيق للغة عموماً إذ ثمة تعاريف كثيرة منها ما يتقارب أو يتكامل مع غيره.. وقد اخترت تعريفاً للدكتور فؤاد المرعي أخذته من كتابه اللغة والتفكير.

 وفي نفس طريقة وحدة الكشف والدهشة، قدم لنا الباحث والكاتب تيسير خلف، كتابه عن أحمد أبو خليل القباني (من دمشق إلى شيكاغو) كاشفاً الستارة عن واحدة من أهم الرحلات الفنية والثقافية في العصر العربي الحديث