المرأة السورية

أعادت خطبة الشيخ أسامة الرفاعي في اعزاز بريف حلب، الحديث عن وضع المرأة السورية إلى الواجهة، إذ ركز فيها على سردية تقليدية عن مخاطر انحراف النساء وضرورة الحفاظ على الأسرة، وأبرز مخاوفه من عمل المنظمات النسوية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة..
هناك سوريون ثاروا وخرجوا بالثورة لأنهم يطالبون بالحرية، وهناك سوريون ثاروا وخرجوا بالثورة لأنهم يظنون أن نظام الأسد ترك الأبواب مفتوحة للحريات الفردية وهم بثورتهم ضده يريدون إغلاق هذا الباب
تظهر الحركة النسوية السورية كحراك حقوقي خاص بالنساء، لكن للاسم أهميته الدلالية، إذ ترى بعض النسويات ويرى بعض النسويين أن الحركة النسوية هي حركة حقوق إنسان، لابد أن تنشط وتعمل في الظروف التي تمر بها سوريا في كل مناطق السيطرة.
تتحول الراوية البكماء الشابة في هذا العمل الذي ألفته كاتبة رواية (المعبر) إلى رمز صريح للمرأة السورية المثقلة بقيود الحرب.
ترفض نبيهة بدور  امرأة سورية تبلغ من العمر 75 عاما، البقاء في المنزل وانتظار الأبناء لرعايتها. وبدلاً من ذلك اختارت أن تقوم بعمل شاق لتكسب عيشها وسط الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد.