المرأة السورية

اشتعلت ثورة آذار 2011 في سوريا بوقود الشباب السوري ذكوراً وإناثاً، ممّن تطلّعوا إلى مستقبل أفضل للبلاد، وتصاعد وعيهم السياسي نتيجة الأحداث المحلية والإقليمية وإتاحة الإنترنت. فتجمع الشباب ضمن شبكات عفوية تجرّأت على الهتاف بمطالب الحرية والكرامة ومكاف
قال الائتلاف الوطني السوري إن "ملايين النساء السوريات يعانين من عنف ممنهج ينفذه نظام الأسد وميليشياته وأجهزته الاستخباراتية".
نشرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريرها السنوي العاشر المتعلق بالانتهاكات التي تعرضت لها الإناث في سوريا، وذلك تزامناً في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
تتمنى سيّدات في الشمال السوري، لو أنَّ هناك مختصّاً نفسياً يعالج صدمتهنَّ، فلم يعد التعارف بين النساء والرجال على مواقع التواصل الاجتماعي يقتصر على التسلية أو منفعة ما، بل تحوّل إلى كوارث مجتمعية لا سيّما الانفصال بين الزوجين، ومنها ما تخطّت المألوف
لعل أقدرَ عامل في مساعي تحرّر المرأة، والأكثر نفاذاً منها، يكمن في خروجها للعمل وتحقيقها عائداً مادياً يسمح بتحررها الاقتصادي من التبعية المطلقة التي يفرضها اعتمادها على المعيل الرجل في سبل معاشها اليومي، زوجاً كان ذاك المعيل أو أباً أو ابناً.