المرأة

في حديث للدكتورة الناقدة شيرين أبو النجا عن بعض الطقوس التي ترافق الكتابة الإبداعيّة للنساء، وعوالم حضور المطبخ في الأدب التي تهدف إلى الحطّ من قدرات المرأة وتهميش رأيها وطردها من المجال العام؛ تؤكّد أنّ: "المطبخ بشكلٍ عام يُنظر إليه في ثقافتنا نظرةً
يرتبط اسم المرأة المهجرة بكثير من المصاعب والمآسي، فإضافة إلى معاناة معظم النساء في تحمل مشاق التهجير وقسوة النزوح وفقد الزوج أو الولد وتحملهن للصعوبات التي تفرضها ظروف الحرب الراهنة في المنطقة، فالنساء المهجرات يفقدن أقل مقومات الأمان والراحة
سُئل نايبول الذي وُصف بأنّه أعظم كاتب حيٍّ للنثر الإنكليزيّ عمّا إذا كان يعتبر أيّ كاتبةٍ نظيرًا أدبيًّا له وقد ردّ على ذلك قائلًا: "لا أظنّ هذا".
مضى على صدور قانون الأحوال الشخصية السوري رقم 59 لعام 1953 – وهو القانون الذي يعالج شؤون الزواج والطلاق والوصية والإرث والوصاية والقوامة وما إلى ذلك من مسائل تتصل بشؤون الأسرة - نحو سبعة عقود.

هل فكرة المهر هي فعلاً ضمان لحقوق الزوجة؟ أم أنها تسليع للمرأة وتحويل لعلاقة الزواج من شراكة بين الطرفين إلى عملية بيع وشراء؟ وكأن المرأة سلعة يدفع الرجل ثمنها؟