المازوت

أثار وجود ذخائر حربية من أنواع وأصناف مختلفة ملقاة في شوارع داخل بعض المناطق اللبنانية، العديد من التساؤلات والاستفسارات حول مصدرها ومدى خطورتها وتأثيرها على سلامة المواطنين اللبنانيين.
رفعت شركة وتد للمحروقات، العاملة في مناطق سيطرة هيئة "تحرير الشام" بمحافظة إدلب ومحيطها، اليوم السبت، أسعار المحروقات بعد انخفاض سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأميركي.
باتت عملية شراء البنزين والمازوت من السوق السوداء صعبة جداً ومكلفة، وغالباً ما يتم ذلك عبر مزادات على الإنترنت ضمن مجموعات "فيس بوك" خاصة بالسيارات، ووصلت الأسعار إلى حدود غير منطقية بحسب ما أكدته مصادر موقع تلفزيون سوريا. 
اشتكى أهالي مدينة حلب من ارتفاع أسعار الأمبيرات بشكل مستمر بحجة عدم توفر المازوت، حيث وصل سعر الاشتراك بالأمبير الواحد بين الـ 6000  و الـ 12000 ليرة سورية أسبوعياً بحسب المنطقة والتسعيرة التي يحددها صاحب المولدة الكهربائية.
أوقف العديد من أصحاب السيارات الخاصة في مدينة حماة سياراتهم بانتظار وصول رسائل تعبئة البنزين عبر "البطاقة الذكية" والتي لم تردهم منذ نهاية الشهر الفائت.