المؤتمر العربي

يعتبر جميل مردم أحد الناجين من قبضة جمال باشا، فقد تم الحكم عليه بالإعدام، وحال وجوده في فرنسا دون إعدامه، فبقي فيها حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.. دخل جميل مردم إلى العمل السياسي عبر الجمعية العربية الفتاة التي أسست في فرنسا.