المؤامرة

عادة ما يلجأ بعض الناس إلى تفسير الظواهر التي يعجزون عن فهمها إلى نظريات متعدّدة لتفسيرها، لكن التوجّه إلى نظريات المؤامرة يحدث مع وجود حالة عدم اليقين أو الغموض الشديد أو ربما الارتباك التي يتم تضخيمها من قبل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي..
يبدو للوهلة الأولى ألّا جديد في مسألة انقسام السوريين حول أيّة قضيّة أو أيّ حدث، سواءٌ أكان كبيراً أم صغيراً وسواءٌ أكان مهمّاً ومصيرياً أم هامشياً غير ذي قيمة.
أمر طبيعي أن تظل التراجيديا السورية التي تجلت بهذا الحجم من الخرائب والفجائع والأحزان، تثير الجدل والنقاش، وقد تبقى طويلاً تستفز السوريين وغيرهم للتعاطي مع أحداثها وصولاً إلى عمق أسبابها وكنه دوافعها وغاياتها.. ولعلَّ النتائج الماثلة أمامنا اليوم لا تؤكد الدوافع الحقيقية ..
الحوادث الجنائية في بلدان اللجوء وأصناف المتطرفين من أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا وبعض المتطرفين السوريين.
لم يمر شيءٌ في الحياة السورية خلال الثماني سنوات الماضية إلا واستفادت منه سلطة دمشق، واستغلته أبشع استغلال. حتى ضم إسرائيل للجولان السوري،  سعت تلك المنظومة الخبيثة أن يكون في صالحها؛ رغم أن ما فعلته في سوريا كان الفرصة الأكثر إغراءً  لإسرائيل أن تضرب ضربتها ..