الليبرالية

يكمل "الربيع العربي" عقده الأول هذه الأيام. ومع كل حديث عن الإخفاقات التي شهدناها في العشرية الماضية، يبرز دائما السؤال المتكرر عن أسباب غياب المثقف عن لعب دور واضح في المشهد السياسي والفكري في الربيع العربي.
في كتابه الانتقال الديمقراطي وإشكالياته يَجهد عزمي بشارة ويُتعبنا معه في تتبع ما كُتب من قبل منظري التحديث والباحثين في عملية التحول الديمقراطي، وأشكالها، ومعيقاتها، وجذور أسبابها، ومآلاتها.
يرى كثير من الباحثين وعلماء الاجتماع والسياسة أن النظام السياسي الديمقراطي ليس النظام الأمثل للحكم، ولكنه النظام الأفضل بين الأنظمة الموجودة.
يغيب تفصيل البعد الاقتصادي عن الكثير من الدساتير في العالم، فيُذكر باقتضاب كما لو أنه يبدو هروباً من هوية الدولة الاقتصادية.
مع أنها زارت سوريا مراراً إلا أنني لم أحظ بفرصة لقاء المؤرخة إليزابيت تومسون إلا أثناء زيارة لها إلى باريس للبحث في أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية. حينها كانت في مرحلة الإعداد لتحرير كتابها الصادر حديثاً تحت عنوان "كيف سرق الغرب الديمقراطية من العرب".