اللجنة الأمنية في درعا

اجتمع مساء أمس الجمعة في بلدة إنخل شمالي درعا وجهاء البلدة مع عضو مجلس الشعب في حكومة النظام فاروق حمادي لمناقشة إجراء تسوية للمطلوبين لقوات النظام وتسليم السلاح الخفيف وتحسين الواقع الخدمي وإدخال مؤسسات النظام الخدمية إلى المنطقة، وذلك على غرار مدن
توصلت اللجنة الأمنية التابعة للنظام اليوم الجمعة، لاتفاق مع أعضاء من اللجنة المركزية لريف درعا الغربي على نشر نقاط عسكرية جديدة داخل مدينة طفس غربي درعا، في ظل تهديدات من قبل النظام بشن حملة عسكرية مشابهة للحملة العسكرية على حي درعا البلد.
أفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا مساء اليوم الثلاثاء أن عدد الذين أجروا تسوية مع النظام منذ يوم أمس الإثنين وصل إلى 560 شخصاً بينهم عسكريون منشقون ومطلوبون للنظام وأعضاء اللجنة المركزية في درعا

"إحنا مو فصائل مسلحة.. إحنا موحدين بالدفاع عن أرضنا وأنفسنا وعيالنا ورزقنا"
من اجتماع وجهاء عشائر محافظة درعا مع لجنة التفاوض الممثلة عن المدينة بعد دخولهم إلى درعا البلد.