القطن

انخفضت مساحات الأرض المزروعة بالقطن في محافظة دير الزور خلال هذا العام الحالي، نتيجة للتوسع بزراعة القمح، بعد أن أصبح الأمن الغذائي يشكل الهاجس الأكبر للنظام في ظل أزمة معيشية كبيرة.
كشفت صحيفة "الجماهير" الموالية عن أن التسعيرة الجديدة التي أقرتها حكومة النظام لشراء كيلوغرام القطن المحبوب من الفلاحين والبالغة 1500 ليرة سورية، تحمل "في ظاهرها دعم للفلاح، وفي باطنها لن يستفيد الفلاح منها شيئاً".
حددت رئاسة الوزراء في حكومة النظام بناءً على توصية اللجنة الاقتصادية التابعة لها، سعر شراء الكيلوغرام الواحد من محصول القطن المحبوب من الفلاحين لموسم عام 2021 بمبلغ قدره 1500 ليرة سورية.
كشف "أوفى وسوف" المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب أن ثمّة أسباباً عدة حالت دون تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية في الهيئة، أبرزها عدم عودة الأهالي إلى قراهم التي سيطر علها النظام منذ منتصف 2019.
أغلقت المؤسسة العامة للصناعات النسيجية التابعة للنظام في مدينة جبلة الصالة الثانية في شركة الساحل للغزل الجديد ووزعت عمالها على الصالتين الباقيتين، بسبب نقص مادة الغزول الأولية.