القطاع الصحي

أعلنت المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق شمال غربي سوريا، اليوم الإثنين، من "اقتراب انهيار القطاع الصحي" في المنطقة بسبب تفشي فيروس كورونا ووصول الجائحة إلى ذروتها.
قالت "لجنة الإنقاذ الدولية" إنه مع وصول موجة "كورونا" الثانية إلى شمال غربي سوريا، بدأت إمدادات مجموعات الاختبار والأكسجين في الانخفاض، خاصة مع وصول أعداد الحالات اليومية إلى مستويات قياسية وتزايد الغارات الجوية.
بدأت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد حملة تمهيد لرفع أجور المعاينات الطبية وأسعار العمليات الجراحية، في ظل معاناة الأهالي بمناطق سيطرة النظام من أزمة اقتصادية تتفاقم يومياً، جعلت تأمين أساسيات الحياة أمراً بالغ الصعوبة..
مع ارتفاع درجات الحرارة  في شرقي سوريا ولا سيما في مناطق بادية الرقة الخاضعة لسيطرة النظام، تزداد حالات الإصابة بالتسمم من جراء لدغات العقارب والأفاعي، في ظل انعدام الرعاية الصحية وبُعد المراكز الطبية وإهمال الجهات الحكومية.
نشر طبيب في محافظة دير الزور مقطعاً مصوراً كشف فيه تدهور القطاع الصحي في المستشفى الوحيد داخل المدينة بعد وفاة أحد المرضى لعدم توفر أبسط الأجهزة الطبية لإنقاذه وخلو المشفى من الأطباء.