الفيتو

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن المساعدات الأممية إلى شمالي سوريا حيادية وضرورية للغاية وبموافقة القوى المسيطرة، ولا تحتاج لإذن من مجلس الأمن، مشيرةً إلى أن النظام متهم بسرقة المساعدات وعرقلة وصولها، وحصار وتجويع مناطق كاملة، ولا يمكن الوثوق به.
كان لانقسام مجلس الأمن في الحالة السورية انعكاسات خطيرة وقاتلة على سوريا والسوريين، مع استخدام روسيا والصين للفيتو تكرارا في مجلس الأمن، مما حول هذه المؤسسة إلى فشل كامل لما يطمح السوريون إلى تحقيقه في تقرير مصيرهم وفق انتخابات حرة ونزيهة.
أعرب رائد الصالح مدير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عن تخوفهم من محاولات روسيا إغلاق معبر باب الهوى - الحدودي مع تركيا - أمام المساعدات الإنسانية، وتسليم ملف الإغاثات الأممية لنظام الأسد..
تجري في الوقت الراهن تحركات سياسية تقودها الولايات المتحدة الأميركية ودول من الاتحاد الأوروبي تحت مظلة الأمم المتحدة تهدف إلى تحسين الواقع الإنساني لملايين السوريين في الداخل ودول اللجوء المحيطة بسوريا.
في عام 2014 اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2156، الذي منح الإذن لوكالات الأمم المتحدة وشركائها لاستخدام المعابر الحدودية في سوريا "باب السلام" و"باب الهوى" و"الرمثا" و"اليعربية" بهدف إيصال المساعدات الإنسانية، ومن ضمنها المستلزمات الطبية.