الغوطة الشرقية

بعد 3 أعوام على ما وصفوه بـ"يوم القيامة" ناجون سوريون يتذكّرون أهوال المجزرة
إثر هجوم كيماوي شنه نظام الأسد على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية.

مايزال ضحايا الهجوم بالأسلحة الكيماوية الذي شنه نظام الأسد على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية ينتظرون تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين؛ إذ لم تتخذ أي خطوة في هذا الاتجاه رغم مرور 3 سنوات على ارتكاب المجزرة التي وصفها أحد الناجين بـ"يوم القيامة".
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لهجوم النظام الكيمياوي على مدينة خان شيخون والثالثة على مدينة دوما، إن الهجومين أثبتتهما لجان التحقيق الأممية ومنظمات محلية ودولية
دار سجال بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في مجلس الأمن بشأن تصويت سيجريه المجلس قد يجرّد سوريا من حقوق التصويت في "منظمة مراقبة الأسلحة الكيماوية الدولية"، حيث اتهمت موسكو الغرب بمحاولة "شيطنة دمشق" في حين طالبت واشنطن بإرسال رسالة
انعكست أزمة الوقود التي تعيشها مناطق سيطرة النظام "بشكل ملحوظ" على تأمين المياه في قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.