الغاز المنزلي

انتشرت عبوات صغيرة تسمى "الوقود الكحولي الهلامي" في مناطق سيطرة النظام، حيث تباع في المحال ويستخدمها المواطنون بديلاً عن أسطوانة الغاز المنزلي، التي وصل سعرها في السوق السوداء ببعض المناطق لـ 130 ألف ليرة سورية.
اشتكى مواطنون في محافظة حماة من تأخر وصول الرسائل النصية لتسلم مخصصاتهم من أسطوانات الغاز المنزلي عبر "البطاقة الذكية" لأكثر من 90 يوماً..
قال مسؤول في وزارة النفط بحكومة نظام الأسد، إن التأخر الحاصل في توزيع الغاز المنزلي بالسعر المدعوم عبر "البطاقة الذكية" لأكثر من ثلاثة أشهر، سببه الأساسي "النقص الحاد في التوريدات"، الناتج جرّاء عقوبات "قانون قيصر" الأميركي.
تسبب شح مادة الغاز في محافظة السويداء بتأخر الرسائل لأكثر من 70 يوماً وحتى 80 يوماً، ووصل سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 80 ألف ليرة سورية.
أفادت مصادر في وزارة النفط بحكومة النظام أن فكرة تركيب سدادة على صمام أسطوانة الغاز لن تحقق الفائدة المرجوة للمستهلكين، نظراً لكلفتها "المرتفعة" ولسهولة التلاعب بها من جهة ثانية.