العودة إلى سوريا

أثار وزير الهجرة والدمج الدنماركي، ماتياس تيسفاي، أزمة انتقلت إلى الشارع ووسائل الإعلام، بعد تصنيفه طلاباً سوريين بأنهم أشخاص "بدون إقامة"، ما يطيح أحلام العشرات منهم في التخرج، ومن بينهم الطالبة آية أبو ضاهر التي برز اسمها عبر وسائل الإعلام.
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مباحثات أجراها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عبر اتصال مرئي اليوم الجمعة، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.
قالت منظمة "العفو الدولية" إن قرار الدنمارك تجريد اللاجئين السوريين من تصاريح الإقامة ومطالبتهم بالعودة إلى ديارهم على اعتبار أن مدينة دمشق والمناطق المحيطة بها أصبحت آمنة "قرار مروع، وانتهاك طائش لواجب الدنمارك في توفير اللجوء".
أبلغت الدنمارك 94 لاجئاً سورياً بوجوب مغادرتهم الأراضي الدنماركية والعودة إلى سوريا، بعد تجريدهم من تصاريح الإقامة المؤقتة وإرسالهم إلى معسكرات الترحيل.
قالت مديرية الهجرة التركية إنها تتوقع خلال العام الحالي والمقبل عودة طوعية لنحو 800 ألف سوري من تركيا إلى بلادهم.