العنف ضد النساء

تنتشر ثقافة العنف في المجتمع السوري إلى حد جعلها من المسلمات وتحت مسمى العلاقات الطبيعية بالنسبة لجزء من المجتمع السوري، وينطبق ذلك خصيصاً على التعامل مع المرأة والأطفال، إذ يجد الرجل لنفسه الحق بـ"تأديب" الزوجة أو الأخت
"ورق الجدران الأصفر" مجموعة قصصية من الأدب النسوي العالمي صدرت حديثاً عن دار "منطاد" في الكويت، وتم اختيار قصصها وترجمتها إلى اللغة العربية من قبل دلال الرمضان
يشير علم الآثار من خلال اللُّقى الأثرية إلى أنَّ دور المرأة كان عظيماً في تلك الحقبة، فقد كانت مُشاركةً للرجل في جميع الأعمال اليومية في الوقت الذي كان فيه من الصعب تأمين المأكل والمأوى الآمن
يعاني كثير من الأطفال في سوريا، وخاصة في شمال غربي سوريا تحت سن 14 عاماً من ممارسة العنف الأسري عليهم، بسبب  ازدياد الجهل، والتوتر  ضمن الأسرة الذي ينجم عن سوء الأوضاع الاقتصادية، ومشكلات العمل، وضغوطاته، كما أن زيادة نسبة تعاطي المخدرات في المنطقة،
أظهرت إحصائيات نشرها المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا (BKA) أن نسبة الرجال السوريين الذين يرتكبون جرائم بحق النساء، هي الأعلى من بين جرائم العنف ضد المرأة المنسوبة للرجال الأجانب في ألمانيا.