العنصرية ضد اللاجئين

شددت بولندا أمس الجمعة، من لهجتها الرافضة لمرور المهاجرين القادمين من مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا عبر بيلاروسيا إلى دول الاتحاد الأوروبي.
"هل يريد أحدكم السوريين هنا" يظن البعض أن هذه العبارة ذكرت عبر وسائل التواصل لكنها ترددت أيضاً في أحد صفوف المدارس التركية بسبب استهداف مجموعة من الطلاب الأتراك طالباً سورياً ذهب لمتابعة تعليمه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول.
أشار ألطايلي في مادته المنشورة إلى أن إزالة الألغام عن الحدود السورية عام 2010، ساعدت في نزوح 5 ملايين سوري عبر الحدود البرية إلى تركيا، متسائلاً عن سبب تنفيذ الاتفاقية التي وقعتها تركيا عام 2003 قبل الأحداث السورية بسنة واحدة.
لاحظ السوريون في تركيا على مدار السنوات السابقة، تحول ملفهم من إنساني يحظى بتعاطف الحكومة والمجتمع إلى ورقة يتقاذفها السياسيون الأتراك ضمن صراعاتهم بوتيرة متزايدة، حتى وصل لما هو عليه اليوم، ملف سياسي يكاد يتجرد من حرمته الإنسانية.


أصدر والي مدينة بولو التركية أحمد أوميت مجموعة من التوصيات والتحذيرات للاجئين المقيمين في المدينة، وذلك بعد اجتماع ضم ممثلين عن اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان والإيرانيين، ليقوم الموقع الرسمي للولاية بحذفها من الموقع الرسمي للولاية.