العملية الدستورية

ناقش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأوضاع الإنسانية في سوريا، وزيادة دور الأمم المتحدة في الشؤون الدولية.