العلمانية

في مقابلة له مع قناة روسيا ٢٤ الأسبوع الماضي، مهّد بشّار الأسد لحديثه الذي امتد حوالي ساعة من الزمن بالقول إنّ الولايات المتّحدة كانت تريد استبدال الأنظمة العلمانية في العالم العربي بأنظمة إخوانية.
الفكرُ الذي يقدّمه د. عمارة ثورة حقيقيّة على ما أغرق فيه المسلمون من توارث التصوّرات الجاهزة والتّصنيفات مسبقة الصنع.
تطرح كثير من الحركات والأحزاب في بلداننا مسألة دين الدولة وعلمانيتها كشعارات تهدف من ورائها كسب جمهور الناس.
لقد حاول الفكر العربي الإسلامي التوفيق بين النظريّة التي أنتجها في الحكم وبين التغيّرات الطارئة على واقع الحكم، فقد كانت الشريعة نظاماً للقانون المدني والأخلاقي على حدّ سواء.
عندما تغرق الشعوب في الفقر والتخلُّف والحروب الداخلية، كما هو حالنا، تبدأ بالبحث عن أسباب هذه المصائب، وغالباً ما يجنحُ الفهمُ الشائع إلى الأسباب والحلول السطحيّة والشعبَويّة، فيردُّ هذي المصائب جميعها إلى العِرق الذي ينتمي إليه أبناءُ الشعب أو دينهم