العدالة الانتقالية

ولدت الباحثة والأكاديمية والسياسية المعارضة بسمة ناظم قضماني في دمشق في العام 1958، وهي ابنة دبلوماسي ومعتقل سابق. غادرت سوريا مع عائلتها في العام 1968 إلى لبنان، ثم إلى إنكلترا في العام 1971، حيث استقرت هناك.

تعد واحدة من أهم نوافذ السلام.. وينظر إليها كطوق نجاة من عواصف لن تهدأَ من دونها.. لكنها تبقى عصية على التنفيذ وفهم آلياتها.. فالعدالة الانتقالية حالة نسبية خارج التأطير أو القوننة.. لا بد من البحث عن عناصرها في كل حالة على حدة

بسام، رب أسرة يبلغ من العمر الآن 70 عاماً، يعمل في مجال الخياطة في أحد معامل ريف دمشق، ويسكن في حيٍّ شهد كثيرا من التظاهرات وعدة أشكال من الاحتجاج السلمي، إلا أنه أدرك منذ البداية أن النظام سيستخدم كل ما يستطيع من الوسائل، بما فيها الاعتقال والقتل
جدل كبير بين الباحثين حول تاريخ مفهوم العدالة الانتقالية، بيد أن الربط بين ضمان تحقيق إجراءات تتعلق بالعدالة خلال فترات الانتقال السياسي يعد الأصل التاريخي الذي يعود له المفهوم في تطبيقاته التاريخية المختلفة.

أثارت محكمةُ كوبلنز العديدَ من الأسئلة، عن العدالةِ الانتقالية في الحالة السورية المعقدة
ضيوف الحلقة:
أنو مجني – قاض سابق
عبد الجبار العكيدي – ضابط منشق
جمانة سيف – محامية سورية
تقديم:
همام سرّاج

إعداد:
محمد حاج بكري