العدالة

هرب من سوريا خلال عشر سنوات أكثر من عشرة ملايين مواطن إلى خارج البلاد، وتوزّعوا في دول إقليمية وعربية وأوروبية، بحثاً عن ملاذ آمن، بعضهم الأقل حظاً استقر في مخيمات في دول الجوار، وبعضهم الآخر استقر في بلاد الله الواسعة
لم تكد تصل السنة إلى نهايتها، غير أن الأخبار المتتالية بسرعة الضوء تجعلنا لا نلبث أن نصحو من الدهشات المتتالية، حتى تأتينا أخبار جديدة فنكتشف ما هو قادر على إدهاشنا أكثر.
تتحدّى الدولة بنية المجتمعات التراحمية، فقد غيّرت عند قيامها في العصر الحديث، أسس التنظيم القديم القائم على العلاقات الوشائجية، أي علاقات القبيلة والعشيرة والأسرة، حيث يكاد يعرف الجميع بعضهم البعض، وأحلّت مكانها علاقات..
يبحث بعض الاقتصاديين مسألة أنسنة علم الاقتصاد من حيث عدالة توزيع الثروات داخل الدولة الواحدة، واعتناء الاقتصاديين في المجال التنفيذي بمستوى معيشة ورفاهية المواطن في بلد ما
نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الإثنين، كتاباً من تأليفه بعنوان "من الممكن إنشاء عالم أكثر عدلاً" وبدأ بيعه في تركيا والتبرّع بعائداته إلى إدارة الطوارئ والكوارث التركية "آفاد"..