الشريف حسين

قبل الثورة العربية الكبرى 1916، كانت القوات العثمانية في الحجاز موجودة على شكل حاميات متفرقة في المدن الرئيسية ومحطات سكة الحديد الحجازية، ومجموعة متباعدة من المخافر على طول السكة الحيوية التي تنقل السلاح والرجال والمؤن، وكانت هناك حامية عثمانية قوية
بعد مداولات كثيرة قرر الجانب البريطاني في العام 1916 دعم جهود الشريف حسين العسكرية (ضد الأتراك)، وكان هذا الدعم قد تباطأ فترةً من الزمن بسبب شعور بعض البريطانيين الذين كانوا يقودون الدفة في مصر بعدم الثقة في قوة الجيش الذي شكله الشريف
كان التطور السياسي الذي حدث في العشر سنوات الأولى من القرن عشرين حاسما في تقرير مصير الدولة العثمانية والولايات التابعة لها ومن ضمنها سوريا الطبيعية.
عاشت دمشق في بداية القرن الماضي نشاطاً لافتاً لما عرف بالجمعيات، وكان لجمعية الاتحاد والترقي في تركيا دور مهم في تلمس بعض الشخصيات العربية لقوميتها، في مناخ الحديث عن الإصلاح والتحول إلى الاحتكام للدستور الذي برز بعد إقراره عام 1908.