السنة في سوريا

عمل النظام منذ سنوات طويلة خلت على تطويع المؤسسة الدينية لتعمل إلى صالحه، واستغل الخطاب الديني والمنابر لبث دعايته وترويج سياساته لا سيما خلال السنوات العشر السابقة التي شهدت إقصاء عشرات الوجوه الدينية من الساحة وإخراج مجموعات جديدة تبنت رؤيته
اعتبر الباحث الأميركي في معهد "البحوث والدراسات حول العالمَين العربي والإسلامي"، توماس بييريه، أن القرار السريع الذي اتخذه نظام الأسد بإلغاء منصب مفتي الجمهورية يدّل على الضعف الشديد الذي تعاني منه الطائفة السنية في سوريا، خاصة بعد الانتصار الذي حققه