السلفيون

مع التوجهات الجديدة لهيئة تحرير الشام صار بالإمكان مشاهدة شابات يمارسن النشاط الدعوي في مساجد وشوارع إدلب ومحيطها، يكشفن وجوههن من دون ارتداء النقاب في محاولة من الهيئة لتعزيز سيطرتها على المجتمع الأهلي، عبر نزع الصبغة الجهادية عن أجهزة حكمه الإدارية
لا يملك السجناء شيئاً أكثر من الوقت وهم يمضونه في أحاديث تطول وتتشعب وتتكرر. تبدأ في العادة بالتعارف بالأسماء والانتماء الجغرافي.
تشهد الجماعات السلفية الكردية الموجودة في إدلب حالة استقطاب استثنائية بعد أن بدأت الانقسامات بينها تطفو إلى السطح على خلفية حملة الاعتقالات التي نفذتها "هيئة تحرير الشام" بداية شهر حزيران والتي طالت عدداً من قادة "أنصار الإسلام"