السجون

تسهيلاً للتناول، سأرتب الخلاصات التي خرجتُ بها لدى قراءتي كتاب محمد برو، "ناج من المقصلة"، ضمن التسلسل الآتي:
طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري، نصر الحريري، الأمم المتحدة بالوقوف على الانتهاكات الحاصلة بحق اللاجئين السوريين المعتقلين في لبنان إثر التقرير الأخير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية ووثّقت فيه بعض هذه الانتهاكات الجسيمة بحقهم.
افتتح وقف تركي، ورشة للخياطة وأخرى لتصنيع الأحذية، داخل سجن "الراعي" المركزي بريف محافظة حلب، شمال غربي سوريا.
كان على السوري أن يدفع طوال خمسين عاماً من حكم آل الأسد ثمن شعارات لا تقيم وزناً لكرامة الإنسان وأبسط حقوقه في حياة كريمة، ولم تكن أحلام السوريين تبتعد عن بيت يؤوي العائلة وطعام وسط وصحة موفورة ودفء لأطفال لا حول لهم.
حين خرج نُمير من سجن صيدنايا بداية الاستعصاء، صيف 2008، نُقل إلى سجن عدرا ثم إلى سجن السويداء المركزي، بعد أن أتقن الاستثمار في السجون وتوزيع الحصص على الضباط والأعطيات على عناصر الشرطة في جهاز يشتهر بفساده.