الربيع العربي

قد يتفاجأ بعضهم من القول أن هناك "ربيعا ثانيا"، لربما بعضهم الآخر يربطه بكلام يوسف بن علوي (وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان 1997-2020) الذي أشار صراحة إلى الحاجة إلى ربيع عربي ثانٍ، فماذا عن سوريا؟..
تبدو إعادة إحياء نظام بشار الأسد وإعادته إلى الحياة مستمرة؛ حيث تواصل روسيا وإيران بالإضافة إلى بعض الأنظمة العربية دعمه بما يحقق لها المزيد من النفوذ بالملف السوري.
تابع العالم كله هبة الفلسطينيين في القدس في وجه المستوطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، وقد كانت دعوات المستوطنين وخاصة منظمة لاهافا المتشددة للتجمع قرب باب العمود مع تهديد ووعيد بقتل المنتفضين وحرقهم وترحيلهم.
قال وزير خارجية عُمان السابق، يوسف بن علوي، إن الأسباب والأوضاع التي دعت إلى حدوث الربيع العربي في العام 2011، تتشابه مع الأوضاع الحالية في أغلب الدول العربية، مشيراً إلى أن "ربيع واحد لا يكفي".
حول مقابلات أجرتها أستاذة جامعية مع لاجئين سوريين ثم ألفت كتاباً عنهم