الدول المانحة

حذّر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيثس، من أن سوريا، بعد أكثر من عقد من الحرب، "ما تزال عالقة في دوامة من التدهور السريع، وستظل مكاناً للبائسين، طالما استمر الصراع"، مشيراً إلى أن الواقع أشد وطأة مما تصفه الأرقام".
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفثيس، إننا "نأمل أن يؤدي التعامل مع حكومة النظام إلى نتائج أكثر"، مشيراً إلى أنه، "سيظل تحسين وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين من أولوياتنا".
نشر موقع "warontherocks" الأميركي قراءة في كتاب الباحث والدبلوماسي الأممي، كارستن فيلاند، الذي نشر أخيراً تحت عنوان "سوريا وفخ الحياد"، ويتحدث فيه عن المساعدات الإنسانية في سوريا، والتي يستخدمها نظام الأسد كسلاح ضد شعبه.
احتل لبنان المرتبة الثالثة عالمياً من ناحية تلقي التمويل والمساعدات الإنسانية الدولية، بعد سوريا واليمن، بحسب تقرير صادر عن "مرصد الأزمة" التابع للجامعة الأميركية في بيروت، الذي أشار إلى توجه دولي لتصويب معظم المساعدات باتجاه البرامج الإنسانية. 
ناشد "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، الأطراف الدولية الفاعلة والدول المانحة للوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين السوريين، منعاً لمزيد من التدهور للحالة الإنسانية لهم في دول جوار سوريا عموماً، والأردن خصوصاً.