الدول العربية

تضارب خطط الاستثمار في ملف الأزمة السورية وتفاقم مشكلة التفاهم حول تحديد نسب التحاصص بين اللاعبين المؤثرين في المشهد والتحول اللافت في مواقف عواصم عربية حيال الأزمة وانفتاحها على تسويات "مشروطة" مع النظام.
حسب التقديرات المتفائلة للأنظمة، ذهب الربيع العربي إلى غير ما رجعة، وغاب عنها أن  طريق العودة ما زال سالكا، هناك من لا يجهلونه، بات معروفاً، وريثما يعود عاجلاً أو آجلاً. برزت مشكلة التطبيع، ماذا عنه وقد شهد إخفاقا ذريعا في مصر والأردن،
تواترت الأنباء في الأيام الأخيرة عن جهود تبذلها عواصم عربية "طبعت" علاقاتها مع إسرائيل لسحب سوريا إلى ذات مسلسل التطبيع الذي بدأته إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مع عدد من الدول العربية وإسرائيل.
اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، أن إسرائيل ستغزو كل أجزاء العالم العربي لزيادة تفتيته وتدميره.
وهكذا تكشف طريقة التعامل مع الشاي طبيعة الوعي الفكري العام الذي يحمله هذا المجتمع أو ذاك؛ فالشاي في سوريا قد يعبّر عن ذات مقموعة مأمورة، فبالرغم من أنه مشروب ريفي، يشربه أهل الريف أكثر من أهل المدينة،