الخلافة العثمانية

شكّلت سوريا، عبر تاريخها الغارق في القدم، عنواناً للتشريع والقانون، وكانت الشرائع المختلفة في سوريا القديمة أولى الشرائع المكتوبة في تاريخ البشرية، حيث اكتشف علماء الآثار الكثير من القوانين المكتوبة في منطقة سوريا التاريخية، تعود إلى مراحل وحضارات تا
مر على دمشق خلال أربعمئة سنة من الحكم العثماني نحو مئتي والٍ، كانت تكبر مساحة حكمهم وتصغر حسب قوة هذا الوالي ورضا الباب العالي في إسلامبول عنه، وحسب قوة الولاة الآخرين في بلاد الشام، الذين قد يمتد حكمهم فيشمل مناطق من هذه الولاية

لافتات "المحيا" تقليد عثماني متبع في تركيا حتى وقتنا الحالي، وهو عبارة عن تعليق لافتات الترحيب بشهر رمضان على مآذن المساجد.

نشر أورهان عثمان أوغلو تسجيلاً مصوراً يظهر فيه مراسم الجنازة والدفن، والعزاء في دمشق ومقاطع من صلاة الغائب التي أقيمت في جوامع إسطنبول لـ دوندار عبد الكريم عثمان أوغلو، الوريث الأخير لعرش "الإمبراطورية العثمانية" الذي توفي قبل أيام