الخرطوم

مع وصول أوائل اللاجئين السوريين إلى السودان في عام 2014، تم الترحيب بهم كضيوف، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالسودان بالإضافة إلى نجاح السوريين في مجال الأعمال والتجارة خلق حالة من العداوة. ثم بدأت الحكومة الانتقالية بالتضييق على العمال السوريي
أعلنت السفارة الأميركية في السودان إلغاء قرار تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب بعد إدراجها كذلك منذ العام 1993..

قدم رجال أعمال سوريون وأطباء وتجار سودانيون، مواد بناء لمساعدة متضررين من السيول والفيضانات جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، وتضمنت المبادرة توزيع أطنان من الإسمنت والطوب الأحمر والرمل، على أصحاب عشرات البيوت المهدمة في "أم عُشر العقليين" جنوب الخرطوم

تمرّ بلادنا العربيّة بأسوأ أيامها منذ عصر الانحطاط الكبير، عندما كان المغول والتتار والصليبيون يتقاسمون أجزاءها ويتناهبون ثرواتها ويعيثون بها فساداً وتخريباً.
أعلنت "وزارة النقل" التابعة لنظام الأسد عن تسيير رحلتين جويتين إلى العاصمة السودانية الخرطوم.