الخدمة الإلزامية

"عشر سنوات استطعنا بها الصمود وتجاوز كل المحن مقابل أن نبقى في بيوتنا ومع أهلنا، من الكيماوي للاعتقال للقصف للحصار ورفضنا التهجير مقابل أن نبقى في غوطتنا، لكن اليوم لم تعد لي طاقة على الصبر، حتى إنه باتت تراودني أفكار أنني أخطأت بصمودي هذا وكان عليّ
يعيش طلال (اسم مستعار) في حالة تخف دائمة داخل مدينة دمشق وذلك خوفا من سوقه إلى خدمة التجنيد الإلزامية حيث يكثف النظام من حملاته لاقتياد الشبان المتخلفين عن الخدمة العسكرية وسوقهم إلى التجنيد.
أصدر مركز "جسور للدراسات" تقريراً استعرض فيه خمسة معوقات تمنع عودة اللاجئين السوريين الآمنة إلى بلادهم، بما فيها المخاوف الأمنية والخدمة العسكرية الإلزامية.
اصطدم شبان درعا "المتخلفون" عن أداء الخدمة الإلزامية في صفوف قوات الأسد، خلال محاولة الحصول على "التأجيل" من شعب التجنيد، بانتشار المحسوبيات والرشاوى التي يُجبر على الخوض بها من أراد إتمام معاملته، من دون تكبد عناء الانتظار لساعات وساعات.
قال ناشطون من محافظة درعا، لموقع تلفزيون سورريا إن شعب التجنيد منحت تأجيلاً لمدة عام واحد للمتخلفين عن الخدمة الإلزامية بغض النظر عن أسباب تخلفهم.